مسائي 4  «^»  تقرير عن سالم سيار  «^»  مسائي 3  «^»  مسائي 2  «^»  مسائي 1  «^»  n0n028  «^»  مقطع من سمو الأرض  «^»  Ashwwag  «^»  aqolek  «^»  88alnoor جديد الفيديو

المقالات


 
سالم سيار
عندما رأيت إمرأة تجلس بجوار الورد راودتني فكرة رائعه
ان اقطف الورد واهديها اول الحديث الذي كان يمر من بين حرمان شراييني الوحيد الا من الحب
ولكني اكره التكرار ف هي فكرة مكرره
وانا دائما ما ابحث عن الفكرة البكر او الارض التي يزرع فيها من بعدي الاحباب
هي رائعة جميلة
ولكنها لاتفرق عن بقية النساء اللواتي يتقلدن الغرور المصطنع
بمعنى اني اراك واريدك ان تقطفني بدلا من الورد ولكنها ثقافة النساء (اتعبني حتى اتبعك )
يمر في بالي محمود درويش بصوته الطالع من الة البيانو
( أعدّي لي الأرض كي أستريح فإني أحبّك حتى التعب *) وكان النازل في حزن الة الكمان..
هي لاتدرك بأن الشعراء بسطاء جدا لا يتأقلمون بالمجتمعات الصناعيه
ف في قلوبهم المنتج الحقيقي الطبيعي للحب يمرون على الناس بأعلى اصواتهم
حب حب من كان بلا حب ف ليتبعنا ,هي لاتدرك هذا كغيرها من النساء الكثيرات
ولكنها تعشق ان يتجه لها الشعر لها هي فقط
لطالما هي تردد بين ذاتها انا الاستثنائية المتفرده ,
عندما اقتربت اكثر ف رأيت الورد حزين وكأنه ادرك بأنني قادم لقصفه
وانا ليس من عادتي قتل الاشياء القبيحه ف كيف بالجميله قررت ان لا اقطف الورد للمرأة ولا المرأة للورد
حتى لا اشوه الطبيعه ف الورد يذكرني في عطر امل دنقل وهو على سريره الابيض
.. (* كل باقة .. بين إغماءة وإفاقة تتنفس مثلي ـ بالكاد ـ ثانية ..
ثانية وعلى صدرها حملت ـ راضية .. اسم قاتلها في بطاقة !)
والمرأة لازال صوتها يأتيني من بعيد عندما شاهدت ابنة احد الاصدقاء وكان عمرها خمس سنوات
لم تصل للعمر الذي فرض فيه عليها الحجاب وهي تقول لابيها
بعد ان مر من الوقت الساعة الموجعة
يبه انا اختنقت)
مخنوقه يبه بسرعه خلنا نوصل)

وكانت يديها على عنقها كأنها كانت تطمن عنقها
وكأن يديها تقول صبرا ها قد وصلنا وسأفتح لك هذا الموجع حتى تتنفس....
لازال صوت الطفلة يعيش في ذاكرتي كلما تذكرت كلماتها
بابا لنذهب الى ذلك المحل لنشتري قطعة حجاب
وكانت تقصد محل للالعاب كان يبيع العاب للاطفال ك باربي وغيرها
.
؟

لماذا كل هذا ليس هو من الدين كان الرد هي العادات



.
.

الصوت

ملامحهم
هي اخر مابقى فيني..
هي اخر ماتعلق في وسط عيني
لاجل هذا احب الناس كل الناس..
واسامحهم
واحن لكل تفاصيلي
لوجه مرايتي../
ووجهي الصغير اللي عجز يكبر..
لـ ذاكرة الحنين وطينة سنيني
انا لازلت اتذكر
تحت ذاك المطر اركض...
واتشكل الى غيمة../
واجي لأمي
وعلى اول تجاعيد الغلا منها/ وفيها/
بضحكتي امطر
..انا لازلت هذيك الغيمة الطفلة..
/ صغيره وفوقي احلامي ./
على احلامي هي تكبر

سالم سيار
ـــــــــ

علامة *
الشاعر محمود درويش
الشاعر امل دنقل

نشر بتاريخ 06-07-2011  


 
 

الـتـعـلـيـقـات

[حلوة بطبعي] [ 16/09/2011 الساعة 4:27 صباحاً]
سلمت يمناكـــ

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
القائمة البريدية